قصة البحث عن زوج ديوث حتى الجزء الرابع 29/7/2026

PornAraby

Administrator
Staff member





قصة البحث عن زوج ديوث هي قصة لُبنى الفتاة التي فقدت عُذريتها بعد علاقة طويلة مع رجل مُتزوج فتعرف أمها بهذه المشكلة وتُجبرها على البحث عن زوج ديوث يقبل الزواج بها وهو يعرف ماضيها بدلًا من أن تنفضح أمام عائلتها، وتبدأ لُبنى من هُنا بدء رحلة البحث عن هذا الزوج الديوث الذي سيتزوجها على الرغم من علاقتها السابقة، فهل ستجده؟ هذا ما ستعرفه عِندما تقرأ هذه الرواية

الجزء الأول
اصحى يا شرموطة .. بقينا العصر .. انزلي اشتغلي ولا شوفيلك عريس يريحنا من المصيبة اللي عندك دي .. مش عارفه جايلك نفس تنامي ازاي


كانت هذه الكلمات هي كلمات والدتي وهي توقظني من أحلى (نومة) لا اعرف هل كلماتها بهدف التشجيع عن البحث عن عريس؟ أم أنها لا تُطيق أن تراني مرتاحة، ولكن أنا أعذرها نوعا ما .. أعرف أنا ما عرفته عني ليس هينًا، فليس من السهل أن تعرف بأن فتاتك الوحيدة قد فقدرت عُذريتها بدون زواج .. وإنني أرفض العُرسان المُتقدمين لي ليس لأنهم غير مُناسبين لأن خوفًا من الفضيحة!

حسنًا أشعر بأنك تائه كقارئ الآن، فدعني أحكِ لك كُل شيء من البداية .. أنا لُبنى فتاة عُمري ثمانية وعشرون عامًا تقريبًا، دخلت في علاقة حُب مُعدة دامت لسنوات، ولكنني لم أخرج منها كما دخلتها للأسف، وسأحكِ لك تفاصيلها الآن ولكن بعد أن أعرفك على عائلتي:



والدي هو مُهندس متقاعد وحاليًا يُراعي أرضه فقط، في الحقيقة علاقتي معه ليست قوية
والدتي هي أقرب أهلي لي، على الرغم من صدمتها بعد إكتشاف علاقتي بـ (عُبده) إلا إنها لا تزال الأقرب
أخوتي (الرجال) ليس لهم دور في القصة فلن أحكِ عنهم من الأساس


فُمكنك أن ترى الآن إنني فتاة مُفككه عن الأسرة نوعا ما، لا أجد الدعم أو الحُب الكافي من ذكور عائلتي، وهذا ما وجدته مع (عبده) الشاب الثلاثيني المتزوج والذي لديه شركة استيراد إطارات السيارات والذي عملت معه كسكرتيرة في هذه الشركة لفترة، قبل أن نقع في حُب بعضنا، وعلى الرغم من معرفتي بأنه متزوج ولديه *****، إلا أن هذا لم يمنعني من أقع في غرامه، ولم يمنعني من إقامة علاقة جنسية معه، وعلى الرغم من أن علاقتنا في البداية كانت كُلها (خلفية) بمعنى أنه كان (بينيكني في طيزي) إلا أنني شعرت مع الوقت أن كُسي لم يَعُد يتحمل، وكأنه كان يغار من مؤخرتي ويُريد أن يأخذ نصيبه، وهذا بالضبط ما ظللت ألح على (عُبده) بأن يفعله، بأن يُدخل قضيبه الكبير الذي أعشقه داخل كُسي كي يُشبه

وعلى الرغم من رفض عبده خوفًا من المشاكل وخوفًا من فتحي إلا إنني كُنت أود أن يفتحني، فلا أتخيل نفسي مع رجل اخر غيره، فما الجدوى من الحفاظ على عشاء بكارتي إلا لن يُفضه عبده نفسه!

ولم يجد عبده مفرًا من إلحاحي إلا بوضع قضيبه داخلي أخيرًا، ومن هذا الوقت أصبحت اتعامل مع عبده وكأنه زوجي، لا أفعل شيئًا إلا بإذنه، وهو أصبح يغار عليَّ جدًا على الرغم من أنه لم يتحدث صراحة معي عن فكرة الزواج مني، ولكن دائمًا ما يكان يقول أنه غير مرتاح مع زوجته، وأنه كان يتمنى ولو إنني زوجته بدلًا منها، وظللنا على هذا الحال لمدة عام تقريبًا، حتى حدثت المشكلة الأولى، وهي أن زوجته دخلت إلى الشركة في إحدى المرات فجأة، وكُنت أنا بين قدمي زوجها أمص قضيبه، فأمسكتني من شعري وأخرجتني بين الناس إلى الشارع وهي تشتمني الشتائم المعروفة فمثل هذه الحالات طبعًا (مثل الشرموطة و المومس) وغيرها من تلك الكلمات ..

في الحقيقة أشعر وكأنني كُنت مغيبه وقتها، لم يَكُن كُل ما حدث يُشكل فارقًا معي، ما كُنت أخشاه فعلًا هو إنني أكون قد فقدت عبده، ولهذا ظللت أحاول محادثته ومراسلته على الواتساب مرارًا حتى رد عليَ! بعدها بأسبوع وأخبرني أنه أقنع زوجته بإزالة فكرة الطلاق من رأسها بصعوبة، وأن علينا أن نُقلل من مقابلتنا مؤقتًا، وأقتصرت علاقتنا طوال هذه الفترة على المكالمات الهاتفية والواتساب فقط، وكُنا نمارس الجنس على الهاتف وأقوم بإرسال نودز له بين الحين والاخر ليستمتع بجسدي كما يُحب، حتى حدثت المصيبة الثانية عِندما فتشت زوجته الهاتف وأكتشفت مُرسالتنا، ولم أعرف هذا الأمر إلا عِندما أستيقظت من نومي في إحدى الأيام ووجدتها تجلس في صالة منزلنا مع أمي وعرفت وقتها بأن أمري قد فُضح تمامًا

دعك من فكرة الفضيحة والحوارات الكثيرة التي حدثت بيني وبين أمي، فهذا ليس مُهمًا أبدًا، ولكن منذ ذلك الحين وإلى الآن تحولت في نظر أمي من إبنتها الصغيرة المُدللة إلى (خرابة البيوت .. الشرموطة .. إللي لازم تجيب عريس يستر عليبها) وبدأت أنا رحلتي في البحث عن عريس يقبل بي، ومع الوقت أدركت إنني لن أجد سوى عريس ديوث .. وبدأت رحلتي في البحث عن زوج ديوث وهو ما ستعرفه بداية من الفصل القادم ..




يُتبع ..



الجزء الثاني – نيكة من مُدرب جيم

بعد أن حكيت لكم حكايتي في الفصل السابق، وكيف فقدت عُذريتي، وكيف أكتشفت أمي هذا الأمر، سنبدأ من هذا الفصل مشاركتكم مُعاناتي في البحث عن زوج ديوث، وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو سهلًا إذا فتحت موقع تويتر مثلًا، إلا أن الواقع مُختلف تمامًا، والعثور على ديوث في الواقع يُشبه وكأنك تبحث عن إبرة في وسط القش، ولكن كان من البديهي أن ابدأ بالبحث عن هذا الديوث على (تويتر) ونشرت عدة منشورات إنني أبحث عن زوج مُتحرر وحكيت أجزاء من قصتي، ووجدت الاف من التعليقات من أشخاص مغتربون خارج مصر، أو حتى خارج محافظتي، إلا أن وجدت شخصًا واحدًا مُناسبًا لي، كان هذا الشخص يعمل مُحاميًا ولديه جيم في محافظتي، ويعمل كمدرب لياقة بدنية فيه، فشعرت بأنني وجدت ضالتي أخيرًا وبدأنا رحلة التعارف

في مرحلة التعارف أكتشف أنه شخص لذيذ جدًا اسمه مصطفى، بل أنه شخص كان يُمكنني أن أختاره حتى ولو لم يَكُن ديوثًا، وعلى الرغم من أنه يخبرني بأنه ليس ديوث وأنه سيفعل هذا فقط لمساعدتي ولأنه أحبني، إلا إنني لم أصدق هذا من الأساس، ورأيت بأن السبب الرئيسي والوحيد الذي يجعله يُساعدني هو كونه يُحب التحرر ويسعى لأن يكون مُتحرر جنسيًا، وظللنا هكذا نتحدث أون لاين بشكل شبه دائم حتى جاء الوقت الذي قررنا أن نتقابل فيه أخيرًا، وكنت أذهب لمقابلته في الجيم الخاص به، كان دائمًا ما يُناديني بـ (لُبنتي) كدلع لاسمي لُبني، وهذا الاسم كان يُثير شهوتي بشكل كبير جدًا، خاصة وأنه يُذكرني بعبدة عِندما كان يُناديني بـ (لبوتي) فكنت دائمًا عِندما اذهب إلى جيم مُصطفى وأرى عضلاته مع مُناداتي بهذا الاسم يبتل (كُسي) ولا استطيع التحكم في نفسي أبدًا، حتى أتى هذا اليوم الذي أعتدت أنه يأتي لا مُحال عِندما طلب مني مصطفى أن اذهب إلى الجيم في إحدى الأيام في وقت مُبكر

وعندما ذهبت كان الجيم فارغ تمامًا، لم يَكُن فيه سوى مُصطفى، عِندما دخلت إلى المكان ووجدت فارغ بهذا الشكل سألته:



هو مفيش حد هنا النهارده ولا ايه؟
= لأ كُله هييجي بس بعد الضُهر


أمال انت جاي بدري تعمل ايه لوحدك؟
= جاي عشانك يا لُبنتي


عشاني ازاي؟
= عشان امرنك .. همرنك لوحدك من غير ما حد يبقى موجود يزعجنا


بجد؟
= اها .. يلا خشي غيري هدومك وتعالي

فدخلت إلى الحمام، وكُنت أعرف أن هذا التمرين سيحوي الكثير من التحرشات والتقفيش، وفي الحقيقة لم يَكُن لدي مانع من هذا أبدًا، بل كُنت أتمنى التقرب إلى مُصطفى بهذه الطريقة، فبدأت خلع ملابسي في الحمام أو تخفيفها قدر المُستطاع حتى استطيع التمرين بلا عوائق وعِندما إلتفت لأنظر في المرآة وجدت مُصطفى واقفًا وينظر لي ويقول:



ايه كُل اللبس ده .. ده لو حد عاوز يقلعك عشان يعمل معاكي حاجه غصب عنك مش هيعرف
= متبالغش مش للدرجادي


طيب تعالي نجرب
أقتربت مصطفى مني ودفعني إلى الحائط ووضع يديه على صدري ليعتصر ثدياي بين يديهي وهو يقول:


ايه ده .. دول كُبار .. ده أنا كُنت فاكرك فلات
= احم احم .. خلي بالك عندي مميزات كتير مش باينه


لأ .. ده أنا أشوفهم كلهم دلوقتي بقى
فبدأ في نزع ملابسي قطعة تلو الأخرى وأنا على الرغم من إنني أود هذا بالفعل لكن، كان عليَّ أن أتصنع الرفض ولو القليل من الرفض حتى لا يُظنني (متناكة مُباحة للجميع) فكُنت أواصل قول كلمات مثل (بلاش يا مُصطفى .. كفاية بقى .. مش عاوزه كده) وهو كان يواصل ما يفعله، بل إنني كُنت أساعده على ما يفعله، وأساعده في نزع ملابسي، حتى أصبحت أقف أمامه بالملابس الداخلية فقط، عاد هو خطوتين للخلف ونظر إلى جسدي بإشتهاء وبدأ في خلع ملابسه هو الأخر حتى أصبح أمامي وحش مفتول العضلات لا يرتدي سوى بوكسر لا يكفي ليُخفي الوحش المُتخفي تحته، حاولت أن أواصل تصنع الرفض، ولكن نظراتي لقضيبه كانت تفضحني خاصة مع هذا الحجم الذي لم أرى مثله من قبله ..



يُتبع ..



الجزء الثالث




أقترب مني مصطفى فتحسست قضيبه فوجدته مُتحجرًا أسفل (البوكسر) الخاص به، فخلعت البوكسر، فوضع مصطفى يديه على كتفاي فجعلني أهبط برأسي إلى مستوى منطقة عانته، وأصبح أمامي وحشًا يتجاوز حجمه العشرون سانتي وكأنته بُركانًا ثائرًا، نظرت له بنوع من التوتر فضحك مصطفى وقال لي:


قربي متخافيش .. مش بيعض
ضحكت وقُلت له:


مش بيعُض أه .. بس شكله بيفشخ
كانت هذه هي المرة الأولى التي أقول لفظًا خارجًا أمام مصطفى .. ولكن رد فعله الضاحك جعلني أرتاح قليلًا، أقتربت أكثر إلى قضيبه، وبدأت رحلة المص التي دامت 5 دقايق تقريبًا على أمل أن يُنزل مُصطفى (لبنه) ولا ينيكني خاصة وأنني لستُ مُستعده لأستقبل هذا الحجم في كُسي، ولكن بعد كُل هذا المص لم يرتاح مُصطفى ولايزال هائجًا، مُنتصبًا شامخًا ..

فوجدته يفتح قفل مشد الصدر الذي أرتديه، فظهر صدري أمامه، وبعدها سحب لي الكلوت الذي أرتديه، فأصبحت عارية أمامه، وفي الحقيقة على الرغم من أنني كُنت عارية كثيرًا أمام (عبده) إلا أن هذه المرة هي أول مره أشعر فيها بالخجل عِندما يراني أحد عارية، ولكن شهوتي كانت أكبر مني خاصة عِندما يكون أمامي جسدًا مُقسمًا مثل جسد (مصطفى) المثالي، حملني مُصطفى وخرج بي من الحمام وجعلني أنام في منطقة (الفيتنس) في الجيم، ورفع قدماي وكأنه يقوم بإغتت صابي وضع اصبعه في فمي وبعدها وضعه في (خُرم طيزي) لم أشعر بأي ألم خاصة وأنه واسعًا بسبب علاقاتي الخلفية الكثيرة جدًا مع عبدة

وبعدها أقترب بقضيبه من فتحتة كُسي وأدخله مره واحدة، صرخت بصوتٍ عالي، فوضع يده على فمي، وواصل مضاجعتي بقوة، في هذه اللحظات لم يَكُن مصطفى رومانسيًا أبدًا، فقد زالت كُل تودداته الرومانسية التي كانت ظاهره في الفترة السابقة وحتى فترة (المص) وبدا عنيفًا جدًا، حتى أنني لم أكن مُستمتع بالعلاقة بشكل نهائي، ظل يفعل ما يفعله لمدة ربع ساعة تقريبًا، أقترب من إنزال شهوته فأخرج قضيبه وأنزل (لبنه) على بطني، وبعدها نهض ودخل إلى الحمام ليستحم دون أن يُحدثني بكلمة واحدة، دخلت إلى الحمام أنا الأخرى واستحممت وأرتديت ملابسي ورحلت دون أن نتحدث ولو كلمة .. شعرت وكأنني (شرموطة) جلبني ليفعل بي هذا فقط ويرحل ..

ومن وقتها لم يُحدثني مصطفى لمدة أسبوع تقريبًا، راسلته بعدها أكثر من مرة ولكنه لم يَرُد عليا، ذهبت إلى الجيم الخاص به وكان يتهرب من مقابلتي أو يتصنع الإنشغال، فعرفت وقتها أنني بالنسبة له كُنت مُجرد (نيكه سريعة) ولم يَكُن الرجل الذي كُنت... (truncated)
 




꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂ قال:











قصة البحث عن زوج ديوث هي قصة لُبنى الفتاة التي فقدت عُذريتها بعد علاقة طويلة مع رجل مُتزوج فتعرف أمها بهذه المشكلة وتُجبرها على البحث عن زوج ديوث يقبل الزواج بها وهو يعرف ماضيها بدلًا من أن تنفضح أمام عائلتها، وتبدأ لُبنى من هُنا بدء رحلة البحث عن هذا الزوج الديوث الذي سيتزوجها على الرغم من علاقتها السابقة، فهل ستجده؟ هذا ما ستعرفه عِندما تقرأ هذه الرواية


الجزء الأول
اصحى يا شرموطة .. بقينا العصر .. انزلي اشتغلي ولا شوفيلك عريس يريحنا من المصيبة اللي عندك دي .. مش عارفه جايلك نفس تنامي ازاي


كانت هذه الكلمات هي كلمات والدتي وهي توقظني من أحلى (نومة) لا اعرف هل كلماتها بهدف التشجيع عن البحث عن عريس؟ أم أنها لا تُطيق أن تراني مرتاحة، ولكن أنا أعذرها نوعا ما .. أعرف أنا ما عرفته عني ليس هينًا، فليس من السهل أن تعرف بأن فتاتك الوحيدة قد فقدرت عُذريتها بدون زواج .. وإنني أرفض العُرسان المُتقدمين لي ليس لأنهم غير مُناسبين لأن خوفًا من الفضيحة!

حسنًا أشعر بأنك تائه كقارئ الآن، فدعني أحكِ لك كُل شيء من البداية .. أنا لُبنى فتاة عُمري ثمانية وعشرون عامًا تقريبًا، دخلت في علاقة حُب مُعدة دامت لسنوات، ولكنني لم أخرج منها كما دخلتها للأسف، وسأحكِ لك تفاصيلها الآن ولكن بعد أن أعرفك على عائلتي:



والدي هو مُهندس متقاعد وحاليًا يُراعي أرضه فقط، في الحقيقة علاقتي معه ليست قوية
والدتي هي أقرب أهلي لي، على الرغم من صدمتها بعد إكتشاف علاقتي بـ (عُبده) إلا إنها لا تزال الأقرب
أخوتي (الرجال) ليس لهم دور في القصة فلن أحكِ عنهم من الأساس


فُمكنك أن ترى الآن إنني فتاة مُفككه عن الأسرة نوعا ما، لا أجد الدعم أو الحُب الكافي من ذكور عائلتي، وهذا ما وجدته مع (عبده) الشاب الثلاثيني المتزوج والذي لديه شركة استيراد إطارات السيارات والذي عملت معه كسكرتيرة في هذه الشركة لفترة، قبل أن نقع في حُب بعضنا، وعلى الرغم من معرفتي بأنه متزوج ولديه *****، إلا أن هذا لم يمنعني من أقع في غرامه، ولم يمنعني من إقامة علاقة جنسية معه، وعلى الرغم من أن علاقتنا في البداية كانت كُلها (خلفية) بمعنى أنه كان (بينيكني في طيزي) إلا أنني شعرت مع الوقت أن كُسي لم يَعُد يتحمل، وكأنه كان يغار من مؤخرتي ويُريد أن يأخذ نصيبه، وهذا بالضبط ما ظللت ألح على (عُبده) بأن يفعله، بأن يُدخل قضيبه الكبير الذي أعشقه داخل كُسي كي يُشبه

وعلى الرغم من رفض عبده خوفًا من المشاكل وخوفًا من فتحي إلا إنني كُنت أود أن يفتحني، فلا أتخيل نفسي مع رجل اخر غيره، فما الجدوى من الحفاظ على عشاء بكارتي إلا لن يُفضه عبده نفسه!

ولم يجد عبده مفرًا من إلحاحي إلا بوضع قضيبه داخلي أخيرًا، ومن هذا الوقت أصبحت اتعامل مع عبده وكأنه زوجي، لا أفعل شيئًا إلا بإذنه، وهو أصبح يغار عليَّ جدًا على الرغم من أنه لم يتحدث صراحة معي عن فكرة الزواج مني، ولكن دائمًا ما يكان يقول أنه غير مرتاح مع زوجته، وأنه كان يتمنى ولو إنني زوجته بدلًا منها، وظللنا على هذا الحال لمدة عام تقريبًا، حتى حدثت المشكلة الأولى، وهي أن زوجته دخلت إلى الشركة في إحدى المرات فجأة، وكُنت أنا بين قدمي زوجها أمص قضيبه، فأمسكتني من شعري وأخرجتني بين الناس إلى الشارع وهي تشتمني الشتائم المعروفة فمثل هذه الحالات طبعًا (مثل الشرموطة و المومس) وغيرها من تلك الكلمات ..

في الحقيقة أشعر وكأنني كُنت مغيبه وقتها، لم يَكُن كُل ما حدث يُشكل فارقًا معي، ما كُنت أخشاه فعلًا هو إنني أكون قد فقدت عبده، ولهذا ظللت أحاول محادثته ومراسلته على الواتساب مرارًا حتى رد عليَ! بعدها بأسبوع وأخبرني أنه أقنع زوجته بإزالة فكرة الطلاق من رأسها بصعوبة، وأن علينا أن نُقلل من مقابلتنا مؤقتًا، وأقتصرت علاقتنا طوال هذه الفترة على المكالمات الهاتفية والواتساب فقط، وكُنا نمارس الجنس على الهاتف وأقوم بإرسال نودز له بين الحين والاخر ليستمتع بجسدي كما يُحب، حتى حدثت المصيبة الثانية عِندما فتشت زوجته الهاتف وأكتشفت مُرسالتنا، ولم أعرف هذا الأمر إلا عِندما أستيقظت من نومي في إحدى الأيام ووجدتها تجلس في صالة منزلنا مع أمي وعرفت وقتها بأن أمري قد فُضح تمامًا

دعك من فكرة الفضيحة والحوارات الكثيرة التي حدثت بيني وبين أمي، فهذا ليس مُهمًا أبدًا، ولكن منذ ذلك الحين وإلى الآن تحولت في نظر أمي من إبنتها الصغيرة المُدللة إلى (خرابة البيوت .. الشرموطة .. إللي لازم تجيب عريس يستر عليبها) وبدأت أنا رحلتي في البحث عن عريس يقبل بي، ومع الوقت أدركت إنني لن أجد سوى عريس ديوث .. وبدأت رحلتي في البحث عن زوج ديوث وهو ما ستعرفه بداية من الفصل القادم ..




يُتبع ..



الجزء الثاني – نيكة من مُدرب جيم

بعد أن حكيت لكم حكايتي في الفصل السابق، وكيف فقدت عُذريتي، وكيف أكتشفت أمي هذا الأمر، سنبدأ من هذا الفصل مشاركتكم مُعاناتي في البحث عن زوج ديوث، وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو سهلًا إذا فتحت موقع تويتر مثلًا، إلا أن الواقع مُختلف تمامًا، والعثور على ديوث في الواقع يُشبه وكأنك تبحث عن إبرة في وسط القش، ولكن كان من البديهي أن ابدأ بالبحث عن هذا الديوث على (تويتر) ونشرت عدة منشورات إنني أبحث عن زوج مُتحرر وحكيت أجزاء من قصتي، ووجدت الاف من التعليقات من أشخاص مغتربون خارج مصر، أو حتى خارج محافظتي، إلا أن وجدت شخصًا واحدًا مُناسبًا لي، كان هذا الشخص يعمل مُحاميًا ولديه جيم في محافظتي، ويعمل كمدرب لياقة بدنية فيه، فشعرت بأنني وجدت ضالتي أخيرًا وبدأنا رحلة التعارف

في مرحلة التعارف أكتشف أنه شخص لذيذ جدًا اسمه مصطفى، بل أنه شخص كان يُمكنني أن أختاره حتى ولو لم يَكُن ديوثًا، وعلى الرغم من أنه يخبرني بأنه ليس ديوث وأنه سيفعل هذا فقط لمساعدتي ولأنه أحبني، إلا إنني لم أصدق هذا من الأساس، ورأيت بأن السبب الرئيسي والوحيد الذي يجعله يُساعدني هو كونه يُحب التحرر ويسعى لأن يكون مُتحرر جنسيًا، وظللنا هكذا نتحدث أون لاين بشكل شبه دائم حتى جاء الوقت الذي قررنا أن نتقابل فيه أخيرًا، وكنت أذهب لمقابلته في الجيم الخاص به، كان دائمًا ما يُناديني بـ (لُبنتي) كدلع لاسمي لُبني، وهذا الاسم كان يُثير شهوتي بشكل كبير جدًا، خاصة وأنه يُذكرني بعبدة عِندما كان يُناديني بـ (لبوتي) فكنت دائمًا عِندما اذهب إلى جيم مُصطفى وأرى عضلاته مع مُناداتي بهذا الاسم يبتل (كُسي) ولا استطيع التحكم في نفسي أبدًا، حتى أتى هذا اليوم الذي أعتدت أنه يأتي لا مُحال عِندما طلب مني مصطفى أن اذهب إلى الجيم في إحدى الأيام في وقت مُبكر

وعندما ذهبت كان الجيم فارغ تمامًا، لم يَكُن فيه سوى مُصطفى، عِندما دخلت إلى المكان ووجدت فارغ بهذا الشكل سألته:



هو مفيش حد هنا النهارده ولا ايه؟
= لأ كُله هييجي بس بعد الضُهر


أمال انت جاي بدري تعمل ايه لوحدك؟
= جاي عشانك يا لُبنتي


عشاني ازاي؟
= عشان امرنك .. همرنك لوحدك من غير ما حد يبقى موجود يزعجنا


بجد؟
= اها .. يلا خشي غيري هدومك وتعالي

فدخلت إلى الحمام، وكُنت أعرف أن هذا التمرين سيحوي الكثير من التحرشات والتقفيش، وفي الحقيقة لم يَكُن لدي مانع من هذا أبدًا، بل كُنت أتمنى التقرب إلى مُصطفى بهذه الطريقة، فبدأت خلع ملابسي في الحمام أو تخفيفها قدر المُستطاع حتى استطيع التمرين بلا عوائق وعِندما إلتفت لأنظر في المرآة وجدت مُصطفى واقفًا وينظر لي ويقول:



ايه كُل اللبس ده .. ده لو حد عاوز يقلعك عشان يعمل معاكي حاجه غصب عنك مش هيعرف
= متبالغش مش للدرجادي


طيب تعالي نجرب
أقتربت مصطفى مني ودفعني إلى الحائط ووضع يديه على صدري ليعتصر ثدياي بين يديهي وهو يقول:


ايه ده .. دول كُبار .. ده أنا كُنت فاكرك فلات
= احم احم .. خلي بالك عندي مميزات كتير مش باينه


لأ .. ده أنا أشوفهم كلهم دلوقتي بقى
فبدأ في نزع ملابسي قطعة تلو الأخرى وأنا على الرغم من إنني أود هذا بالفعل لكن، كان عليَّ أن أتصنع الرفض ولو القليل من الرفض حتى لا يُظنني (متناكة مُباحة للجميع) فكُنت أواصل قول كلمات مثل (بلاش يا مُصطفى .. كفاية بقى .. مش عاوزه كده) وهو كان يواصل ما يفعله، بل إنني كُنت أساعده على ما يفعله، وأساعده في نزع ملابسي، حتى أصبحت أقف أمامه بالملابس الداخلية فقط، عاد هو خطوتين للخلف ونظر إلى جسدي بإشتهاء وبدأ في خلع ملابسه هو الأخر حتى أصبح أمامي وحش مفتول العضلات لا يرتدي سوى بوكسر لا يكفي ليُخفي الوحش المُتخفي تحته، حاولت أن أواصل تصنع الرفض، ولكن نظراتي لقضيبه كانت تفضحني خاصة مع هذا الحجم الذي لم أرى مثله من قبله ..



يُتبع ..



الجزء الثالث




أقترب مني مصطفى فتحسست قضيبه فوجدته مُتحجرًا أسفل (البوكسر) الخاص به، فخلعت البوكسر، فوضع مصطفى يديه على كتفاي فجعلني أهبط برأسي إلى مستوى منطقة عانته، وأصبح أمامي وحشًا يتجاوز حجمه العشرون سانتي وكأنته بُركانًا ثائرًا، نظرت له بنوع من التوتر فضحك مصطفى وقال لي:


قربي متخافيش .. مش بيعض
ضحكت وقُلت له:


مش بيعُض أه .. بس شكله بيفشخ
كانت هذه هي المرة الأولى التي أقول لفظًا خارجًا أمام مصطفى .. ولكن رد فعله الضاحك جعلني أرتاح قليلًا، أقتربت أكثر إلى قضيبه، وبدأت رحلة المص التي دامت 5 دقايق تقريبًا على أمل أن يُنزل مُصطفى (لبنه) ولا ينيكني خاصة وأنني لستُ مُستعده لأستقبل هذا الحجم في كُسي، ولكن بعد كُل هذا المص لم يرتاح مُصطفى ولايزال هائجًا، مُنتصبًا شامخًا ..

فوجدته يفتح قفل مشد الصدر الذي أرتديه، فظهر صدري أمامه، وبعدها سحب لي الكلوت الذي أرتديه، فأصبحت عارية أمامه، وفي الحقيقة على الرغم من أنني كُنت عارية كثيرًا أمام (عبده) إلا أن هذه المرة هي أول مره أشعر فيها بالخجل عِندما يراني أحد عارية، ولكن شهوتي كانت أكبر مني خاصة عِندما يكون أمامي جسدًا مُقسمًا مثل جسد (مصطفى) المثالي، حملني مُصطفى وخرج بي من الحمام وجعلني أنام في منطقة (الفيتنس) في الجيم، ورفع قدماي وكأنه يقوم بإغتت صابي وضع اصبعه في فمي وبعدها وضعه في (خُرم طيزي) لم أشعر بأي ألم خاصة وأنه واسعًا بسبب علاقاتي الخلفية الكثيرة جدًا مع عبدة

وبعدها أقترب بقضيبه من فتحتة كُسي وأدخله مره واحدة، صرخت بصوتٍ عالي، فوضع يده على فمي، وواصل مضاجعتي بقوة، في هذه اللحظات لم يَكُن مصطفى رومانسيًا أبدًا، فقد زالت كُل تودداته الرومانسية التي كانت ظاهره في الفترة السابقة وحتى فترة (المص) وبدا عنيفًا جدًا، حتى أنني لم أكن مُستمتع بالعلاقة بشكل نهائي، ظل يفعل ما يفعله لمدة ربع ساعة تقريبًا، أقترب من إنزال شهوته فأخرج قضيبه وأنزل (لبنه) على بطني، وبعدها نهض ودخل إلى الحمام ليستحم دون أن يُحدثني بكلمة واحدة، دخلت إلى الحمام أنا الأخرى واستحممت وأرتديت ملابسي ورحلت دون أن نتحدث ولو كلمة .. شعرت وكأنني (شرموطة) جلبني ليفعل بي هذا فقط ويرحل ..

ومن وقتها لم يُحدثني مصطفى لمدة أسبوع تقريبًا، راسلته بعدها أكثر من مرة ولكنه لم يَرُد عليا، ذهبت إلى الجيم الخاص به وكان يتهرب من مقابلتي أو يتصن... (truncated)
 




mohamed eno 55 قال:






حلوة القصة

ياريت تنزل الأجزاء بشكل منتظم بدون تأخير

أنقر للتوسيع...

مرورك احلى تسلم

عند الانتهاء من الاجزاء سوف يتم نزولها بدون تاخير
 




ديوث مراتي اسماء قال:






قصة روعة في انتظار

أنقر للتوسيع...

يسلم مرورك

سيتم وضع باقى الاجزاء حين اانتهاء
 
القصة رهيبة والسرد شي خيالي وممتع ممكن تنزل باقي أجزاء القصة بدون تاخير
2665.png
1f451.png
1f525.png
 




mark dark قال:






القصة رهيبة والسرد شي خيالي وممتع ممكن تنزل باقي أجزاء القصة بدون تاخير
2665.png
1f451.png
1f525.png


أنقر للتوسيع...

سيتم وضع باقى الاجزاء او وضع اى جزء جديد فور انتهاءه ضغط على كلمه متابعه بجانب كلمه التقيم لى ارسال اشعار لك حين اضافه جزء جديد
 
Back
Top